الصفحات

الأربعاء، مايو 30، 2012

كلمات !



أسجِّل حضوري سريعاً ، بعدَ إنهاء امتحاناتي مذ يومين أشعر بأنني في حالة فوضى وأحتاج بعضاً من الوقت لترتيب أفكاري وحياتي القادمة ، والخطط والأفكار التي تنمو في رأسي التي أريدُها لنفسي !
ولأنّ أصبح كثير من المدونين ينقلون "تغريداتهم" من تويتر لمدوناتهم ، سأفعل أنا أيضاً ذلك ليسَ من دافع "مع الخيل يا شقرا" ولكن لأنّ تويتر أصبح غرفتي الشخصيّة التي تعرفُ مشاعري أكثر من أيّ شيء ، والـ 140 حرف في تويتر هو أحد أسباب ذلك 
أما دافعي الأكبر لنقل بعض تغريداتي هُنا ، فهو أنّ نظام هذا الموقع يحفظ التغريدات لفترة زمنيّة معينة ثمّ لا تجد لها وجود !


ربما / ربما سيكون اختياري شهريّاً .. قلت ربما ،وليعنّي الله على هذا الإلتزام الجديد !
اختياراتي لهذا الشهر / بعض المشاعر :










29 / مايو
بداخلِي (وطنٌ) .. أشيِّده لنفسي ! فكلُّ الأوطان منافٍ لا تصلحُ إلا لغريب ، وحدهُ وطني مكان لمقيمٍ دائم  : (أنا)  


‏ ، "وطن النجوم ... أنا هنا حدّق ... أتذكر من أنا ؟*




28/ مايو
كيف تصنعُ بداية، بعد النهاياتِ الفادحة؟ *هديل


متَابعة أخبار سوريَّة ، لا يزيدنِي سوى قهراً وأنني أضعفُ من أيِّ قرار سياسي على طاولة دائريّة () 
والضعفُ يولِّد كمَّاً من الإنهزامية فيّي !


وصوتٌ يصيحُ بقلبي: سَقَطْنا / وصوتٌ يصيحُ بقلبي: قِيامْ  *مريد البرغوثي




اعتراف # تضحكني اللحظة اللي تعرّف فيها أمي النساء بأني أصغر أبناءها , ملامحهم لا تفسر ..
 أمي صغيرة ولا أنا كبيرة على أمي !!






24/ مايو
أشتاقُ الثامن والعشرين من هذا الشهر ، أشتاقُ سلاماً يحلُّ عليَّ ل أكرمُه !




22/مايو
في رأسي أسمَاء، أتمنّى الالتقاء بها مستقبلاً أحدها : الكاتب الفلسطيني خالد الجبور،
يذكرني دائماً بغسان كنفاني !




قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً أن لا أقرأ شيئاً أن لا أكتب شيئاً لكنّي خنتُ قوانين الأنثى
واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ *سعاد الصباح




في قلبِي وَطَنٌ .. يُسمَّى : أمِّي ! ليسَ لأحدٍ حقٌّ فيهِ سواي !






21/ مايو
تتخذينَ الكونَ محراباً ، وتثملين الصلواتْ كأنَّما خلقكِ الله لمنافسةِ زهدِ الملائكة !
نامي ثمّة صلاةٌ في النومِ . تدركُها الروحُ إذا ارتقت






19/ مايو
لم أسأل يوماً أيّ من صديقاتي عن مذهبها ! سيبدو سخيفاً جدَّاً و تافها أن أفعل ذلك .. ‎




18/ مايو
إذا جاءَ وقتُ القيامةِ اليوميِّ ، ووجدتُ أني لم أُدر يومي كما ينبغي .. 
هتفتُ لله أن يلهمَني تدبيرَ يومي ، ل أستطيع تدبير غدي.




الحدود السياسيّة التي تخصني .. لآ أسمح بتعديها






17/ مايو
حرقت دشداشة أخوي =$ من زمان ما كويت دشاديش ()"




14/ مايو
‏ الهوى قلبي ،




كلما كثر عدد أصدقائك.. زادت حاجتك للانفراد بنفسك..! * أسماء العليان




13/ مايو
"الغرب ليسوا عباقره ونحنُ لسنا أغبياءْ ، ھم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ،
 ونحن نحارب الناجِح حتى يفشل" د.أحمد زويل




12/ مايو
وجهتُ وجهي إليك ، وهمستُ لكَ سرَّاً دون العالمين .. 
وحين اطمَّأنّ قلبي ، خضعتُ للأرض أقبِّلها ، فوجدتُني في السمآء !






8/ مايو
أريدُ منفى لي وحدي ، لا يشاركُني فيه ظلَّ بشرْ ،
 ما دامت الأوطان سُرقت منَّا عنوة .. فاعطوني منفى يخصني وحدي، وحدي فقط !  




يعلمُني الليلُ ما معنى السكوتْ وفي داخلك كلامٌ ينتظر أن يُقال -






6/مايو
لا زالَ ثمّة متسع لـ الأحلام ، ليسَ على أحد حقٌّ في اغتيالها منّا ()


يوماً ، سأغيّر الإحتكار في مؤسساتنا الثقافيّة |
 سئمنا يا آل وطني احتكاركم وواقعكم الثقافي الشبه ميّت () 
حتى الذين يريدون أن يرتقوا تطفؤنهم!


كنتُ أحلم بواقع ثقافي / أدبي مختلف ! 
وحين اقتربتُ من الحقيقة .. كل الأحلام تلاشَت ! يقتلون فينا الحلم والأمل ، بئسما صنعتم


أعزّي حُروفي عزاءاً أخيرْ ()






5/مايو
لو كانَ لي يداً في القدر ، لـ أهديتُ والدي نصفَ صحّتي
 ونصفها الآخر لوهبتها فداءاً لـ أمّي !




4/مايو
‏ أتساءلُ كثيراًعن هذا النوع من الوطن الذي ينذرأبناءه عمرهم من أجله
،ويقضون عمراًيموتون وهم أحياءمن أجله أيضاً-أيّ نوعٍ من الأوطان هذا؟


"ليس غايتنا الإنسان المثالي، فضلًا عن المجتمع المثالي نرغب فقط في أناس ومجتمع عاديين،
 وليحمنا الله من بعض الكمال." *علي عزت بيجوفيتش




2/مايو
أتعلّم من كل شيء ، لأنني غضّة كفاية لـ أستطيع فعلَ ذلك !


1/مايو
أخي العزيز :متى تتخرج وتفكني من أسايمنتاتك! =`



الأربعاء، مايو 09، 2012




*

انتهَت اليوم آخر محاضرات مقرر أدب الطفل، في طريق الخروج من كليّة الآداب أسألُ منار و ذهلاء عن انطباعهما عن المقرر ، وبدأنا حديثاً شفافاً لم يكتمل ()
بالنسبةِ لي كانت المادة أجمل مقررات هذا الفصل ، تُنعشني نهاية كل أسبوع .. استمتعت بكل النقاشات التي أُثيرت ، وتفكير زملائي وطريقتهم في النظر والتحليل ، كم مرّة أشعروني -سامحهم الله- أنني لا أذهب بعيداً بفكري حينما نبدأ تحليل نصٍّ ما ، البعض كان يثير قضايا فلسفيّة عميقة ، وحين نبلغُ نهاية محاضرةٍ ما ،بعد كل النقاشات والأفكار واختلاف وجهات النظر ، أقولُ في نفسي بربّكم إنه نص للأطفال ! مع الأيّام بدأت فكرة أنّ علينا حقّاً أن نحلل النصوص المقدمة للطفل قبل أن نقرأها له تترسخ فيني أكثر فأكثر ، وتحليل نص لا يعني أنّ النص سيفقد جماليته -على الأقل فيما عدا نص ليلى والذئب الذي لم أعد أحبُّه بتاتاً بعد تحليله وإثارة خباياه ورموزه- كنّا عدا التحليل نتصفح بفضل الدكتوره بعض كتب الأطفال اللطيفة، أذكر أنّها في الأيّام الأولى كانت تعلّق على رسومات أحد الكتب بطريقة حادّة جداً ، كان الأمر بالنسبةِ لي مُبالغة فأنا لم أهتم إطلاقاً لـ الرسومات في الكتاب .. 

المُدهش أننا مع الأيّام بدأنا نكتسب خبرة نقد رسومات الكتب وعمّا إذا كانت جيّده أم لا ، وكانت ملاحظاتنا مضحكة أحياناً على غرار جرّة (اليزع) التي شاهدناها في إحدى رسومات إبتهاج الحارثي التي رسمت كتاب "الحصان الذي فقد ذاكرته" ، وحين استضفنا الفنانة ابتهاج في المقرر طُرح موضوع الجرّه عليها ، ولا أنسى أنّها أضافت لنا كثيراً ، خاصة أنها قدمت لنا نظرتها في اعتبار اللوحة المرسومة نصّ أيضاً ، وأنها حين ترسم ُللأطفال تبحرُ في ذاكرتها الطفوليّة لتعيش طفلة !

في بداية المقرر كان هدفي أن أخرج من المقرر ولديّ ما يؤهلني لأكتب نصوصاً مقدمة للطفل ، لأنّني حملتُ همّ طفلة وجدت ذات مرّة الكتب المقدمة لها مملّة ورسوماتها ساذجة وسخيفة ، بكل صراحة تخرجت من المقرر وفكرة أنني سأكتب نصّاً للأطفال أصبحت ضئيلة جدا ًجداً ، عدا أنني لم أكتب نصّا ًقصصيّاً منذُ فترة طويلة وعدا أنّ التجربة التي خضتها في كتابة ذلكَ النص كانت مشبعة بالإرهاق ، كتابة نص للأطفال يحتاج إلى ضعف الطاقة العاديّة لكتابة  نصّ قصصيّ لم تحدد فيه الفئة الموجهة .. عليك وهذا ما آمنتُ به أن تدخل ذهن طفل وتمكثُ  طوال فترة كتابتك للنَّص بداخله ، من الملاحظ أنّ الكاتب الذي لا يسيطر على نفسه  قد يغيِّر لغته الخطابيّة مما يجعل النص مُرتبك ومشلول ،عدا أنّ ثمّ الكثير من الأمور التي يجب أن يراعيها كاتب الطفل قبل أن يطرح فكرة أو موضوع وأنّ ذكاء الكاتب يكمن في  كيف يوصل فكرة للطفل ببساطة ودون تكلّف وباقتصاد قدر المستطاع ، وأنا لستُ مؤهلة لذلكَ أبداً ..



*

شكراً ..
لـ (منار) أكثر من كل شيء ، لأنني تعلمتُ منكِ الكثير ، لأنّ القدر جمعني بِروحكِ هُذا الفصل ، لكل الأشياء الجميلة التي نبتت معي عند صُحبتك ، لقدرتُكِ على مشاهدة الأشياء بنظرة مُختلفة وفكرٍ آخر .. لمشاغباتنا معاً ، وسباقات الماراثون قبل المحاضرات التي نسلّم فيها أعمالنا / سأفتقد تلكْ الأيّام لكنها لن تكون أبداً نهاية !


لـ (ذهلاء) لأنّ لـ الأشياء معكِ طعمٌ آخر مُ خ ت ل ف  ، أحبُّ ممارستها بصحبتك  !

** لكما :
ينتابنُي أننا الثلاث ،  سنطلق مُبادرة لـ أجل الطفل ..
 وأننا سنبدأُ أفقاً جديد =)))

الجمعة، مايو 04، 2012




أدفنُ نفسي كلّ يومْ في الفراغ !
وحين أكادُ أن أغرق .. أستيقظ من النوم وأعلم أنني لا أزال على مقربةِ خطوة من حياةِ البرزخ !
وأعود أمارسُ الحياة كـ البشر .. أثرثر بالتفاصيل ، أغنِّي سرّاً ، أضحك في حضرةِ الأصدقاء ، وأغصُّ في المساء ..
وأقولُ لنفس في نهايةِ كلِّ يوم حين تلتهمني الذنوب و ذلك الشعور بالـ تفاهة وتأنيب الضمير ما أنا إلا بشرْ !

الجمعة، أبريل 27، 2012






إلى روح هبة السلماني ، 






في الجنّة متسعٌ لـ اللقاءْ ،
 أراحكِ الله في مثواكِ الأخير وثبّتكِ بالشهادتين !


أكثَر مـن سلامْ ، وآسفة لـتأخره ..







*ادعو لها ومـن معها

الخميس، أبريل 26، 2012





*تجتاحُني رغبة عارمـة بقراءة الموتى ، دونَ سبب يُبرر هذا التوجه وأجدني بعدها أتقنُ الوشاية بهم والبُكاء في حضرتهم لغيرِ سببٍ أيضاً ،  أعيشُ في الحاضر ، نعمْ ..  لكنّ شيئاً ما خفيّاً يجرّني .. ل أتذكر أنني يوماً سأكونُ واحدة منهم وسيقرؤني أحداً ما على غفلة دونَ اهتمام وسيصبح هذا المكان أكثر هجرةً عما هو عليهِ الآن - هذا الشعور الذي يطاردني هيّجته قراءة مدوّنة هديل التي مضى على وفاتها خمسة أعوام ، في أحدِ تدويناتها التي سُئلت فيها السؤال التالي : هل فكرت فى مصير مدونتك فى حال وفاتك؟ قالت : ستُنسى وباختصار !!
لو تعلمين أنّها تعيش أكثر من قبل يا هديل !

.
.
وأريدُ الحديث كثيراً قبلَ الغياب الأخيـــر !
بالشفاه .. بالأحرف أو بالصمـت ، الحديث هو الحديث مهما كانت الطريقة .. 



                           ، وليُعن الله من ابتُليَ  بالاستماع إليّ !

عن كتاب : تشارلي ومصنع الشوكلاته



أنهيت قبلَ قليل قراءة رواية "تشارلي ومصنع الشوكولاته" لـ الروائي : رولد دال الذي منح عام 2005 رتبة القائد في الإمبراطورية البريطانية لمساهماته في أدب الطفل ، وبالمناسبة هذا ثاني كتاب أقرأه لدال ..

 ثمّة الكثير لقوله عن نسخة الكتاب قبل الرواية نفسها !
النسخة جميلة جدّاً  ، وهي من بين  أروع ما وقع في يدي من كُتب والرسومات التي تحويها  لطيفة وطفوليّة كثيراً ، إذ يتكفل برسومات رولد دال شريكه كوينتن بليك ، إذ أصبح يرسم مؤلفات دال بعدَ أن صدر لهما أوّل عمل مشترك عام 1978 
هذه بعض الرسومات صورتها من الكتاب نفسِه :

*رسومات كوينتن بليك

تبدأ نسخة الكتاب بالتعريف حول رولد دال بطريقة جميلة ، ثم تعرّف عن الشخصيات الموجودة في القصّة - وهم الأطفال الخمسة الذين سيحضون بفرصة زيارة مصنع ونكا للشوكلاته - ثمّ تعرّف بلمحة بسيطة عن تشارلي بطل القصّة ، تنتهي القصّة كذلك بلمحة عن رولد دال والكوخ الذي كان يكتب فيه طوال فترة حياتِه وأغراضه وكلّ الأشياء المتعلقة بالكاتب !


*
تدور أحداث القصّة حول تشارلي الذي يسأل جدّه ذات يوم عن مصنع ونكا ، إن كان هو المصنع الأكبر في العالم في إنتاج قطع الحلوى فيتعجب الجد جو عن عدم معرفة تشارلي بذلك وهم يسكنون في منزل -صغير جدّاً - بالقرب من المصنع الذي ينتج الحلوى  الأكثر شهرة في العالم كلّه.
ينحدر تشارلي من أسرة فقيرة جدّاً ، وهو يعيش في بيت يتكوّن من غرفتين  ، بهِ سرير واحد -في أحد غرفه - الذي ينام عليه أربع كهول هما جديه من أبيه وجديه من أمّه ، أما تشارلي ووالديه السيد والسيدة باكيت فينامون على أرضيّة الغرفةِ الأخرى ، ويعيل كل هؤولاء الأفراد رجل واحد هو السيّد باكيت. 
تتنامى الأحداث عندما يُصبح تشارلي مهووساً بسماع قصص حول مصنع ونكا الذي يمرُّ عليه كلَّ يوم مرتين عند ذهابه وإيابه من المدرسة ، لكن المصنع المغلق منذُ عشر سنوات لا أحد يعلم سرَّه ونوع البشر الذين يعملون بداخلِه ثمّ أن مستر ونكا أحد لم يره منذُ عشر سنوات مضت ، منذُ أن أصبحت مصانع الحلوى الأخرى تسرقُ وصفاته وتنتج أفضل منها .
يُعلن في الصحيفة عن رغبة مستر ونكا في استضافة خمسة أطفال محظوظين لـ دخول عالم مصنع الشوكولاته الذي لم يُفتح لأحد منذُ عشر سنوات ، والأطفال الخمسة هم الذين يحصلون على البطاقة الذهبيّة التي تكون قد وضعت في قطع حلوى ونكا الموزعة في متاجر المدينة .. 
فرصة تشارلي المسكين ضئيلة جدّاً في الحصول على هذه الفرصة الذهبيّة ، إذ أن تشارلي لا يحصل على الحلوى سوى مرّة واحدة من كلِّ عام هو يوم ميلاده ، لكن لديهِ فرصة !

*
تتكاثر الأحداث ، ويصبح تشارلي آخر الخمسة الذين حصلوا على البطاقة الذهبية قبل الموعد المنتظر بيوم واحد فقط ، اليوم الذي يصبح فيه هؤولاء الخمسة مدعوون لزيارة مصنع ونكا وسط ضجيج صحف المدينة والناس كلهم !
في المصنع ، تحدث الكثير من الأشياء ، وثمّة عالم خيالي لا يمكن التنبوء به يسرده رولد دال من خياله .. رغم أنّني شعرت ببعض الملل في منتصف جولة المصنع إلا انّه زال حالما بدأت لحظة تنويرة الرواية بالظهور واللحظة الحاسمة  التي لم أكن قد توقعتها أبداً ..

*
الأجمل في الرواية أنّ الأحداث تكون غير متوقعة إطلاقاً ، واللغة الساخرة التي يكتبُ بها رولد جميلة إلا أنني لستُ متأكدة إن كانت تُناسب الصغار، مع أنّ الرواية بطبيعة الحال مكتوبة لهم وليست لنا - نحنُ الذين تجاوزنا مرحلتهم =) - وما يدفعني لقول ذلك أنّ الرواية تحمل كم من الشتائم في الحوارات ، ولم يروق لي ذلك على أيّةِ حال !
الشيء الجميل الآخر أنّ رولد لم يكن يخاطب الطفل من مستوى المربي ، وذلك واضح كثيراً لأنه برأيي لو كان موّجهاً لاستخدم مستر ويلي ونكا الشخص الموجه من خلال حواراته مع الصغار وذلك لم يكُن ، إلا أنّه استخدم كائنات الأومبا - لومبا من خلال الاغاني التي تغنيها توجيهاً تربويّاً .. يُخبر مستر ونكا الصغار خلال جولته في المصنع أنّ هذهِ الكائنات تحبُّ الغناء كثيرا ًفتغني هذه الكائنات في كل مرّة يقع فيها أحد الصغار في تصرّف غير مُلائم وتقول في كلماتها لمَ هو تصرف خاطئ وما النتيجة لذلك !


عُذراً لأنني أطلت كثيراً في الكلام ، 
* الكتاب رقم 6

الجمعة، أبريل 20، 2012

The fantastic flying books عن فيلم







The fantastic flying books of Mr.Morris هذا الفيلم القصير الأنمي الصامت الذي مدته 15 دقيقة الحائز العام الماضي على جائزة الأوسكار مُذهل بكل المقاييس ! 
الفيلم يُناقش فكرة عميقة جدّاً حول  "الكتاب"  من خلال كُتب طائرة تُصبح إلهاماً للحياة و لكل البشر ، يبدأ الفيلم بمستر موريس الذي يكونُ جالساً على شرفته يكتبُ مذكراته وفجأة تأتي عاصفة تحملُ معها كلَّ شيء بما فيها مذكراته والحروف التي كتبها أيضاً ، تصبح المدينة بعدها رماديّة  مردم لما بعد الإعصار ، وكل  الكتب الممزقة التي تفترشُ أوراقها  الأرض  لا تنبضُ بالحياة ..




 سأقول أنني أصبتُ بحالة انتشاء جرّاء مشاهدة الفيلم لأنني لا أزال مُناصرة للكتاب الورقي بشتّى المقاييس ولا أزال أحبُّ رائحة الكتب وملمسها بغض النظر عما إذا كنتُ قارئة نهمة أم لا ولا أظن أنني قرأتُ كثيراً لأصنف نفسي ضمن القرَّاء النهمين إلا أنني على الأقل لديّ علاقة خاصة جداً تربطني بالكتاب ، أحبُ أن تصل للآخرين !


*مستر موريس يعالج أحد الكتب !



أثرت بي اللحظة التي يُعالج فيها مستر موريس أحد الكتب التي كانت تُعاني من حالة يُرثى لها ، تلكَ اللقطة بالذات أشعرتني أنَّ للكتب روح تسكنُها ، كما أنّ ثيم الألوان راقَ لي جدّاً .. كيفَ أنّ الكتب بعدما قام مستر موريس بتوزيعها كانت تغيّر لون البشر الرمادي وتعيد فيهم الحياةَ بالألوان !




النهاية كانت انتصاراً رائعاً للكتاب والقارئ والكاتب على حدٍّ سواء  ، مستر موريس أنهى مذكراته وأصبح كهلاً لكنَّهُ رحل عن الحياة وهو شاباً ينعاً جرّاء كل الكتب التي قرأها ، كما أنّهُ أودعَ إرثاً خلّد روحه مهما غابت ، ذلك الإرث هو مذكراته التي أخذتها طفلة،  وهكذا يستمر مستر موريس حيّاً يُلهم الآخرين ويعيدُ لهم إشراق الحياة ..


هذا هو الفيلم  لمشاهدته :




*
خلال إجازة منتصف السنة قبل أشهر قليلة سررت بالحصول على فرصة بتقديم ورشة عن القراءة لفتيات في سن المدرسة ، وسعدت أكثر بعد أن لقت تلك الورشة التي قدمتها بالتعاون مع ذهلاء صدىً لدى الفتيات ليصوتن لنا في نهاية المُلتقى كثاني أفضل عرض مُقدم طيلة الملتقى الذي دام شهراً !
كم هو جميل أن تنشر جمال القراءة لدى الناس ، وأن ترى تلكَ الثمرة قد أزهرت فيهم ، ربما سأُتابع هذا الصيف ذات الموضوع بعد أن تلقيت ذات الدعوة ، بشرط أن أتابع أنا الهدف الذي رسمتَهُ لنفسي بقراءة كتبي التي أراقبها ولا أستطيع متابعة قراءتها بصورة مستمرة الآن لأسباب دراسيّة !


*
أتمنّى أن يغيِّر الفيلم فكرة اكتناز الكتُب للذين لايوافقون على التبرع بها أو اهدائها ، وأذكر أنه في فترة معرض الكتب المستعملة ناقشت هذا الأمر في تويتر وتبيّن لي أنهُ لا زال الكثير يقدِّسون كتبهم لدرجة لا يستطيعون فيها التخلي عنها .. أمّا أنا فأتبرع بكتبي وأُهديها وأعيرها وقد تجاوزت مسألة اكتنازها لأنّ السعادة التي أحصلُ عليها جرّاء نشرها أكبر من السعادة التي تخفت بعد قراءتها واكتنازها للأبد في رف مُهمل !


أرجـوكم اختاروا الشخص "المُناسب" إذا أردتم إهداء كتبكم أو اعراتها أو حتّى التبرع بها .. 









الجمعة، أبريل 13، 2012

















أكبُر ، وتتنامى عددُ الرسائل التي أرسلُها لـ نفسي كلَّ صيف ، تطولُ مدّة العزلة التي أحتاجُ إليها في غمرةِ الخوف والحياة ..
في اللحظة التي أحتاجُ فيها لـ أدفنني في مُعتزل لا ينبضُ بالشمس !
وأصبحُ في خضمِ ثورةٍ مع الذاتْ وأنني أتعرُّفُ إليّ أكثر مع الأيّام ، وأحسدَ غيري إذ يظنون أنهم يعرفونني ،
 أن تتعرّف على الآخر أمر نسبي جدَّاً .. وهو غير موضوعي أبداً لأنّ الذي بالكاد تعرّف على نفسه اليوم  كيف أمكن للآخرين أن يتهكموا أنهم يعرفونه كليَّاً !



مع الأيَّام ، أجدني صديقةً لـ نفسي أكثر من أيّ وقتٍ مضى .. صديقةً وفيّة تعرفُ مواعيدَ الاضطرابات المزاجيّة التي تسكنني ، ومواعيد الصمت والمُعتزَل المُقدّس .. وإذا ما كانَ بحوزتي كتاب أو في رأسي فكرة تمرُّ بمخاض تعرفُ تماماً أنّ عليها أن تُخفي ظلَّها من أمامي لأنّ اللحظة تلك بالذات أكونُ  خلالها في أوجِ الاشتعال / و رهبة الحُلم .. وشقيقتاي تعرفان ذلكَ كثيراً ، تعرفانه درجة أنني غير مسؤولة أو مُحاسبة عمّا قد يصدُر منّي وقتها من وقاحةٍ أو شراسة !

إذا جاءَ اليوم الذي أكتشفُ فيه تفاصيل الصبيّة التي تسكنني ، تفاصيل الأحلام والانتصارات والهزائم الداخليّة و رغبات المستقبل وثورة الحاضر .. لن أنسى أن أحتفي بذلك لأنّ كل دورات التنمية البشريّة التي حضرتها أيّام المدرسة لم تكن ل تفي تحقيق ذلك الهدف ، وأنّهم لم يكونوا إلا مطبلين أو أنني أنا من كنتُ خارجَ السرب وخارج تفاصيلِ الزمن !
مع الأيّام ، أتمنّى أن أتعرّف عليّ أكثر .. وأن أفعل خيراً تجاه الصبيّة التي كان عليها أن تكون أنا يومَ شاء القدرْ؛ بـ الاستغفار كثيراً ، كثيراً جدّاً..  لأنني في وقتٍ أشعرُ فيه أنّ الذنوبَ ثقيلة ، ومُربكة وأنني كلّ ليلة أشعرُ بها ثقلاً يتكاثر ومع ذلك ثمّة إيمان بأنّ رائحة الجنّة لن تكون إلا برحمةِ الله ..